رواية فلسفية ملهمة للكاتب البرازيلي باولو كويلو، تحكي قصة سانتياغو، الراعي الأندلسي الشاب الذي يحلم بالعثور على كنز في أهرامات مصر. تنطلق رحلته عبر الصحراء، حيث يلتقي بشخصيات غامضة ويواجه تحديات تعلّمه الاستماع إلى قلبه وفهم لغة الكون. الرواية هي تأمل عميق في معنى الحياة والأسطورة الشخصية، وتدعو القارئ إلى متابعة أحلامه والإيمان بأسرار الحياة.