رواية كلاسيكية من الأدب الإنجليزي للكاتبة فرجينيا وولف، تروي قصة عائلة رامزي أثناء إجازتهم في منزل على شاطئ البحر في اسكتلندا. تنقسم الرواية إلى ثلاثة أجزاء: النافذة، مرور الزمن، والمنارة. تستكشف الرواية بعمق نفسية الشخصيات، وتأثير الحرب، وهشاشة العلاقات الإنسانية، بأسلوب سردي مبتكر ومكثف يعكس عبقرية وولف الأدبية.