تُعدّ هذه الرواية من أهم أعمال همنغواي، وهي تجسيد حي لمشاعر "الجيل الضائع" بعد الحرب العالمية الأولى. تتبع الرواية حياة مجموعة من المغتربين الأمريكيين والبريطانيين في باريس وإسبانيا، وتركز على علاقاتهم المعقدة، وبحثهم عن المتعة والمعنى في حياة خالية من اليقين. بأسلوبه القصير والموجز، يرسم همنغواي صورة واقعية عن الخيبة، والحب الفاشل، والصداقة، وروح مهرجان سان فيرمين في إسبانيا، لتظل الرواية أيقونة أدبية خالدة.