في بلدة صغيرة بولاية ميسيسيبي، يُعثر على صبي مشنوقاً في حديقة منزل عائلته، ويبقى لغز مقتله بلا حل لسنوات. تقرر شقيقته الكبرى، هارييت، ذات الاثني عشر ربيعاً، كشف الحقيقة بمساعدة صديقها الوفي، فتخوض مغامرة تكشف أسرار بلدتها وتاريخ عائلتها. نالت الرواية، وهي الثانية لدونا تارت، جائزة WH سميث الأدبية عام 2003.