تدور أحداث الرواية في مجتمع مستقبلي متجانس تسيطر فيه السلطة على كل تفاصيل الحياة، من المهن إلى العلاقات الأسرية، سعياً لتجنّب أي فوضى أو صراع. يكتشف الفتى جوناس، حين يُختار ليصبح "حافظ الذكريات"، أن هذا الاستقرار الظاهري يُخفي غياباً تاماً للألوان والمشاعر والذاكرة الحقيقية. حازت الرواية على ميدالية نيوبري عام 1994، وتُعد من أشهر أعمال أدب اليافعين الديستوبي.