يعتبر كتاب "حول الدين والديمقراطية" للأديب نجيب محفوظ مجموعة من المقالات والحوارات التي يناقش فيها العلاقة بين الدين والدولة، وأهمية الديمقراطية وحرية الفكر. ويبرز محفوظ دور الدين في ترسيخ القيم والأخلاق، ويدافع عن الديمقراطية باعتبارها سبيلا لحماية حقوق الإنسان وحرياته، مؤكدا أن الدين والديمقراطية يلتقيان في قيم العدل والمساواة والكرامة، مع رفضه للتشدد والتفسيرات المنغلقة التي تعيق حرية الفكر والتقدم.