ما وراء النهر قصة رمزية قصيرة لطه حسين، صدرت عام 1946، تتناول قضايا الظلم الطبقي والفساد بأسلوب رمزي ساخر. يصور الكاتب عالمين متناقضين يفصل بينهما نهر؛ عالم القصر والثراء والنفوذ، وعالم الفقر والتهميش والمعاناة. ومن خلال التمويه والرمزية، يترك طه حسين للقارئ مساحة للتأمل وربط أحداث القصة بواقعه، داعيا إياه إلى قراءة ما وراء الحكاية واكتشاف معانيها العميقة.