تحكي رحلة رنيم من حلب المشتعلة بالحرب إلى غربة باريس، حيث تتصارع ذاكرة الوطن مع خيانة الزمن والأشخاص. بين الخوف والفقد والأمل، تتحول الكتابة إلى وطن بديل يمنحها صمودًا في وجه الخراب.