هذا الكتاب محاولة لإضاءة الزيف الذي يسكن خلف بريق الحضارة الحديثة، تدور الأحداث في مدينة خيالية (إيليترا) التي تحكمها قوانين النقاء والحرية، لكنها في الواقع تخنق الروح وتقتل المعنى. كل ما كان مقدسا أصبح فيها موضع سخرية: الدين، الحياء، العائلة، وحتى الحب.. الناس يتكلمون كثيرا عن الحرية، لكنهم عبيد للموضة، للشهرة، للمخدرات، وللنور المزيف الذي أعمى بصيرتهم. وفي وسط هذا الخراب، تنهض (نِفرا) كروح بلا وجه لتعري الأقنعة، وتكشف أن الظلام الحقيقي ليس خارج المدينة، بل داخل القلوب!